أهمية قوائم المهام لإنجاز الأعمال

إن مثل هذه الوسيلة تساعد على تنظيم أعمالنا ومهماتنا التي نفشل غالباً في إدارتها وإنجازها، فيما لو اعتمدنا على الارتجال والأساليب التقليدية فقط. فمهارة التذكر وحدها لا تسعفنا للقيام بكل ما هو مطلوب منا من واجبات في شؤون العمل.
لا يكاد يخفى على أحد، حقيقة أن قوائم المهام طريقة فعالة لضمان عدم إغفال أي شيء أو نسيانه، بغض النظر عن مجالات استخدامها، سواء في غرف الطوارئ على اختلاف أنواعها، أو عند التحضير لتقديم عرض ما لعميل مهم. وتكمن أهمية هذه القوائم أيضاً، في إبقائك متيقظاً للأمور المهمة، لاسيما عندما تكون شارد الذهن، فهي تعيدك دائماً إلى المسار الصحيح، حتى إن تركّز تفكيرك لا إرداياً على أمور غير مهمة.
كما أن هناك فوائد متعددة لاستخدامها؛ فهي تساعدك على تحديد النقاط المهمة وأولوية إنجازها، وعلى إبقاء أفكارك مترابطة ومتمحورة حول الموضوع نفسه، من دون الإتيان بمعلومات غير ذات صلة.
ويمكنك أن تنسخ إحدى هذه القوائم، لتضمن وجودها معك أينما ذهبت، حتى لو كنت في مهمة خارج البلاد. وقد تحتاج إلى إضافة بنود أخرى على القائمة الأصلية باختلاف ظروفك، مما يوفر الكثير من الوقت بدلاً من أن تضطر إلى كتابة القائمة مجدداً، أو تنسى بعض النقاط أثناء ذلك. وتذكر ألا تتهاون بأبسط التفاصيل التي تتوقع من نفسك تذكرها بسهولة، فهذه القوائم وجدت لتكون ذاكرتك البديلة.
وبناء على ما سبق ذكره، نستنتج أن مثل هذه الوسائل تساعد على تنظيم أعمالنا ومهماتنا التي نفشل غالباً في إدارتها وإنجازها، فيما لو اعتمدنا على الارتجال والأساليب التقليدية فقط. كما أن شؤون حياتنا اليومية باتت معقدة بما فيه الكفاية، لتدفعنا إلى فقدان التركيز وخلط الأولويات وعدم استغلال الوقت كما ينبغي. لذلك كله وأكثر، تبدو هذه الطريقة، وهي آلية العمل بقوائم المهام، نافعة جداً لتسهيل الأعمال.
مقالة من مجلة الشرق الأوسط وبقلم بول براون
كل المقالات